السيد مرتضى العسكري

109

معالم المدرستين

وفي مادة " سيب " من نهاية اللغة ولسان العرب وتاج العروس وفي نهاية الإرب والعقد الفريد وأسد الغابة واللفظ للأول : " وفي كتابه - أي كتاب رسول الله - لوائل بن حجر : " وفي السيوب الخمس " السيوب : الركاز " . وذكر انهم قالوا : " السيوب عروق الذهب والفضة تسيب في المعدن أي تتكون فيه وتظهر " " والسيوب جمع سيب يريد به - أي يريد النبي بالسيب - المال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنه من فضل الله تعالى وعطائه لمن أصابه " . وتفصيل كتاب رسول الله هذا في نهاية الإرب للقلقشندي 1 . تفسير ألفاظ الأحاديث : في سنن الترمذي 2 : العجماء : الدابة المنفلتة من صاحبها فما أصابت في انفلاتها فلا غرم على صاحبها والمعدن : جبار يقول إذا احتفر الرجل معدنا فوقع فيها انسان فلا غرم عليه ، وكذلك البئر إذا احتفرها الرجل للسبيل فوقع فيها إنسان فلا غرم على صاحبها ، وفي الركاز الخمس . والركاز ، ما وجد من دفن أهل الجاهلية ، فمن وجد ركازا أدى منه الخمس إلى السلطان وما بقي له ، انتهى . وفي نهاية اللغة لابن الأثير بمادة " ارم " : الآرام ، الاعلام وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها ، واحدها ارم كعنب ، وكان من عادة الجاهلية انهم إذا وجدوا شيئا في طريقهم لا يمكنهم استصحابه تركوا عليه حجارة يعرفونه بها حتى إذا عادوا اخذوه . وفي لسان العرب وغيره من معاجم اللغة : ركزه يركزه : إذا دفنه . والركاز : قطع ذهب وفضة تخرج من الأرض أو المعدن واحده الركزة كأنه ركز في الأرض . وفي نهاية اللغة : والركزة : القطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها ، وجمع الركزة الركاز .

--> ( 1 ) نهاية الإرب ص 221 يرويه عن كتاب الشفاء للقاضي عياض ، والعقد الفريد 2 / 48 في الوفود ، وبترجمة الضحاك من أسد الغابة 3 / 38 وأشار إلى الكتاب صاحبا الاستيعاب وأسد الغابة بترجمة وائل . ووائل بن حجر كان أبوه من أقيال اليمن وفد إلى النبي ( ص ) وكتب له عهدا جاء فيه ما أوردناه في المتن ، بعث الرسول معه معاوية بن أبي سفيان فقال له معاوية : اردفني فقال : لست من أرداف الملوك ، توفي وائل في خلافة معاوية ، ترجمته بالإصابة 3 / 592 . 2 ) سنن الترمذي 6 / 145 - 146 باب " ما جاء في العجماء جرحها جبار " .